ميرزا حسين النوري الطبرسي

212

خاتمة المستدرك

نجيب أو نجيبان ، وأنت نجيب الحارث بن كعب « 1 » . والنضر صحيح الحديث فلا يضرّ الإرسال ، وفيه مدح عظيم . وفي الكافي ، في الصحيح : عن حنّان بن سدير ، عن يزيد بن خليفة وهو رجل من بني الحارث بن كعب قال : سمعته يقول : أتيت المدينة وزياد بن عبيد الله الحارثي عليها ، فاستأذنت على أبي عبد الله ( عليه السّلام ) فدخلت عليه وسلمت عليه وتمكنت من مجلسي ، قال : فقلت لأبي عبد الله ( عليه السّلام ) : إنّي رجل من بني الحارث وقد هداني الله عزّ وجلّ إلى محبّتكم ومودّتكم أهل البيت ، قال : فقال لي : كيف اهتديت إلى مودّتنا أهل البيت ، فوا لله إنّ محبّتنا في بني الحارث لقليل ؟ ! قال : فقلت له : جعلت فداك إنّ لي غلاماً خُراسانيّاً وهو يعمل القصارة ، وله همشهريجون « 2 » أربعة ، وهم يتداعون كلّ جمعة لتقع الدعوة على رجل منهم ، فيصيب غلامي كلّ خمس جمع جمعة ، فيجعل لهم النبيذ واللحم ، قال : ثم إذا فرغوا من الطعام واللحم جاء بإجانة فملأها نبيذاً ، ثمَّ

--> « 1 » رجال الكشي 2 : 625 626 / 611 وفيه : ( بلحارث ) بدل ( الحارث ) . أقول : قال الفيروزآبادي في القاموس المحيط : قولهم بلحارث لبني الحارث بن كعب من شواذّ التّخفيف وكذلك يفعلون في كلّ قبيلة تظهر فيها لام المعرفة ، انظر القاموس المحيط 1 : 165 ( الحرث ) . « 2 » كذا في الأصل والحجرية والمصدر ، والمراد منه أهل بلده ، وفي الفارسية : ( همشهري ) . وورد في خبر التهذيب 9 : 378 ح 1382 ، في باب ميراث من لا وارث له من العصبة والموالي وذوي الأرحام ، التعبير عن أهل البلد بلفظ ( همشاريجه ) : . عن خلاد السّريّ يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام في الرجل يموت ويترك مالًا ليس له وارث قال : فقال أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) : أعطه همشاريجه .